Lewati ke konten

Kitab: الوجيز في أسباب ونتائج قتل عثمان · Pengarang: مصطفى يونس الراقي الفاخري

Baca halaman 88

  1. خلافة الحسن بن علي بن أبي طالب

يقول ابن كثير: (هو أبو محمد القرشي الهاشمي سِبْط رسول الله ﷺ ابن ابنته فاطمة الزهراء، وريحانته , وأشبه خلق الله به في وجهه، ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، فحنكه رسول الله ﷺ بريقه وسماه حسناً، وهو أكبر ولد أبويه، وقد كان رسول الله ﷺ يحبه حباً شديداً، وقد ثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر الصديق صلى بهم العصر بعد وفاة رسول الله بليالٍ ثم خرج هو وعلي يمشيان , فرأى الحسن يلعب مع الغلمان فاحتمله على عنقه وجعل يقول " بأبي شبه النبي، وليس شبيهاً لعلي" قال: وعلي يضحك (١) وقال أبو داود والطيالسي: حدثنا قيس عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كان الحسن أشبه الناس برسول الله من وجهه إلى سرته، وكان الحسين أشبه الناس به ما أسفل من ذلك (٢) وقال أحمد: حدثنا حازم بن الفضيل حدثنا معتمر عن أبيه قال: سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان النهد ي يحدثه أبو عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان النبي ﷺ يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول: " اللهم ارحمهما فإني ارحمهما " (٣) وفي رواية " اللهم أحبهما فإني أحبهما " وقال شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: رأيت النبي ﷺ والحسن بن علي على عاتقه وهو يقول " اللهم أحبه فإني أحبه" (٤) وقال الأصمعي: عن سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله قال: رأى الحسن

Rujukan halaman ini: الوجيز في أسباب ونتائج قتل عثمان، ص 88 (SanadKitab #2034, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.