Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul 'Alil · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 104

  1. الباب العاشر في مراتب القضاء والقدر التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر
  2. أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾

وقال أيضًا: "يريد الأمر الذي سبق له في أم الكتاب" (¬١).

وقال سعيد بن جبير ومقاتل: "على علمه فيه" (¬٢).

وقال أبو إسحاق: "أي على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه" (¬٣).

وهذا الذي ذكره جمهور المفسرين.

قال الثعلبي: "على علم منه بعاقبة أمره" (¬٤).

قال: "وقيل: على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه" (¬٥).

وكذلك ذكر البغوي (¬٦)، وأبو الفرج بن الجوزي قال: "على علمه السابق منه أنه لا يهتدي" (¬٧).

وذكر طائفة منهم المهدوي وغيره قولين في الآية، هذا أحدهما.

قال المهدوي: "فأضلّه الله على عِلْم علمه منه.

وقيل: المعنى: أضلّه عن الثواب على عِلْم منه بأنه لا يستحقه.

Rujukan halaman ini: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 104 (SanadKitab #205, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.