Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul 'Alil · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 220

  1. الباب الرابع عشر في الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهم
  2. أقوال المفسرين في آية: ﴿والذي قدر فهدى﴾

فاتته التسوية من وجه آخر لم يُخلق له.

فصل

وأما التقدير والهداية فقال مقاتل: "قَدّر خلق الذكر والأنثى من الدواب، فهدى الذكر للأنثى كيف يأتيها" (¬١)، وقاله ابن عباس والكلبي (¬٢).

وكذلك قال عطاء: "قدر من النسل ما أراد، ثم هدى الذكر للأنثى" (¬٣).

واختار هذا القول صاحب "النظم" (¬٤) فقال: "معنى "هدى" هداية الذكر لإتيان الأنثى كيف يأتيها؛ لأن إتيان ذُكران الحيوان لإناثه مختلف لاختلاف الصور والخلق والهيئات، فلولا أنه سبحانه جبل كل ذكر على معرفة كيف يأتي أنثى جنسه لما اهتدى لذلك" (¬٥).

وقال مقاتل أيضًا: "هداه لمعيشته ومرعاه" (¬٦).

وقال السدي: "قَدَّر مدة الجنين في الرحم، ثم هُدِي للخروج" (¬٧).

Rujukan halaman ini: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 220 (SanadKitab #205, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.