Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul 'Alil · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 350

  1. الباب الخامس والعشرون في امتناع إطلاق القول نفيا وإثباتا: (إن الرب تعالى مريد للشر وفاعل له)
  2. فصل [الرب تعالى يشتق له من أوصافه ومن أفعاله أسماء، ولا يشتق له من مخلوقاته]

«أعوذ برضاك من سخطك» (¬١)، وقوله: «أسألك بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق» (¬٢)، وقوله: «أعوذ بعزّتك أن تضلني» (¬٣).

ولولا هذه المصادر لانتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال؛ فإن أفعاله عن صفاته، وأسماءه عن أفعاله وصفاته، فإذا لم يقم به فعل ولا صفة؛ فلا معنى للاسم المجرّد، وهو بمنزلة صوت لا يفيد شيئًا، وهذا غاية الإلحاد.

Rujukan halaman ini: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 350 (SanadKitab #205, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.