Lewati ke konten

Kitab: أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين · Pengarang: أحمد مختار عمر

Baca halaman 72

  1. الفصل الثالث: المآخذ الصرفية
  2. أخطاء النسب وتجوزاته

ولعل هذا الرأي هو الأولى بالقبول وهو الذي تطمئن النفس إليه. وقد مال إليه الأستاذ محمد العدناني في كتابه "معجم الأخطاء الشائعة"، والدكتور مصطفى جواد في كتابه "قل ولا تقل". الذي يقول: "فإذا كانت هذه القاعدة "حذف الياء" لا يبنى عليها إلا في الأعلام، وكثرة الشذوذ منها في الأعلام بأعيانها فكيف يبنى عليها في أسماء الجنس كالبديهة والقبيلة والكنيسة؟ فإذا جاز حذف الياء في العلم؛ فذلك لأن العلم له من الشهرة والاستفاضة ما يحفظه عند الحذف، وله من قوة المنسوب ما يميزه عن غيره ويبعده من اللبس، ثم انتهى إلى قوله: "فقل: بَديهي وقَبيلي وكَنيسي وسَليقي، ولا تقل: بَدَهي وقَبَلي وكَنَسي وطَبَعي".

ولم يكتف مجمع اللغة العربية بمصر بإقرار المبدأ، بل ثبته في معجمه الوسيط حين ذكر كلمة البديهية، وحين نص على أن الطبيعي: نسبة إلى الطبيعة: ونهج المعجم العربي الأساسي نفس النهج، فذكر: بديهي، وبديهية، وطبيعي، وطبيعيات، وغريزي، ووظيفي ... وغيرها.

ب- النسب إلى الجمع على لفظه:

من المألوف في لغة المعاصرين النسب إلى بعض جموع التكسير١ على لفظها مثل أُمَمِيّ، ودُوَلِيّ وصُحُفِيّ، وكُتُبي، وغير ذلك.

ويُخطِّئ الكثيرون هذا مستندين إلى رأي البصريين الذين يُحتِّمون رد الجمع إلى مفرده أولا، ثم النسب إلى المفرد.

Rujukan halaman ini: أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين، ص 72 (SanadKitab #2053, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.