Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 128

  1. الباب الثاني: كتابة الشعر الجاهلي وتدوينه
  2. الفصل الأول: كتابة الشعر الجاهلي

ألهى قصيا عن المجد الأساطير ... ورشوة ما تُرشَى السفاسير

وأكلها اللحم بحتًا لا خليط له ... وقولها: رحلت عير، أتت عير

وذكروا أن النعمان بن المنذر ولَّى بعض الأعراب باب الحيرة مما يلي البرية، فصاد الأعرابي ضبًّا، فبعث به إلى النعمان وكتب إليه١:

جبى المال عمال الخراج وجبوتي ... مقطعة الآذان صفر الشواكل

وعين الربا والبقل حتى كأنما ... كساهن سلطان ثياب المراجل

ويبدو أن طبيعة حياة القصور في بلاط النعمان وما يكثر فيها من دس ووقيعة ووشايات كانت تضطر الشعراء إلى أن يدفعوا عن أنفسهم هذه الدسائس، فينجوا بأنفسهم مخافة الفتك بهم، ثم يقولوا شعرًا ويكتبوه ويرسلوه إلى النعمان.

فمن ذلك تلك القصائد الكثيرة التي كانت يقولها عدي بن زيد في سجنه ويكتب بها إلى النعمان٢. ومن ذلك أيضًا أن النابغة -بعد أن هرب من النعمان ومكث عند آل جفنة- أرسل إلى النعمان قصائد يعتذر إليه بها، ويحلف له: أنه ما فرط منه ذنب٣.

ومن ذلك أيضًا أن النعمان أمر الربيع بن زياد العبسي بالانصراف، فلحق بأهله وكتب إلى النعمان أبياتًا يعتذر فيها، وهي٤:

لئن رحلت جمالي إن لي سعة ... ما مثلها سعة عرضًا ولا طولا

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 128 (SanadKitab #2055, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.