Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 144

  1. الباب الثاني: كتابة الشعر الجاهلي وتدوينه
  2. الفصل الثاني: تدوين الشعر الجاهلي
  3. الحديث والفقه
  4. مدخل

العلماء حفظًا دون أن يكتب. وسنبين أن الحديث قد دُوِّن على عهد رسول الله ﷺ، وواصل الصحابة والتابعون تدوينه بعد ذلك؛ وأن الحفظ والرواية الشفهية قد سارتا جنبًا إلى جنب مع الكتابة والتدوين لا يفصل بينهما فاصل من الزمن، ولا ينفي وجود إحداهما وجود الأخرى.

فعبد الله بن عمرو بن العاص كان يكتب أحاديث رسول الله ﷺ بعلمه وإذنه، ولقد سأل رسول الله ﷺ -بعد أن أذن له بكتابة حديثه-: هل يكتب كل ما يسمع؟ فقال ﷺ: اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق١. وكان عبد الله بن عمرو يُسمي صحيفته التي كتب عليها الأحاديث: الصادقة. قال مجاهد٢: رأيت عند عبد الله بن عمرو صحيفة، فسألته عنها، فقال: هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله ﷺ، ليس بيني وبينه فيها أحد. ويقال إن فيها ألفًا من الأحاديث١، وقد بقيت هذه الصحيفة عند أهل بيته فكان حفيده عمرو بن شعيب يحدِّث٤ منها. وقد ضمن أحمد بن حنبل هذه الصحيفة مسنده فصانها من الضياع٥.

وصحابي جليل آخر كتب الأحاديث الشريفة هو عبد الله بن عباس. ذكر موسى بن عقبة قال٦: وضع عندنا كريب حمل بعير من كتب ابن عباس، فكان علي بن عبد الله بن عباس إذا أراد الكتاب، كتب إليه: ابعث إلي بصحيفة كذا وكذا، فينسخها ويبعث بها.

وصحابي جليل ثالث هو أنس بن مالك خادم رسول الله وملازمه في بيته ليلًا

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 144 (SanadKitab #2055, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.