Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 188

  1. الباب الثالث: الرواية والسماع
  2. الفصل الأول: اتصال الرواية من الجاهلية حتى القرن الثاني

فالروايا هنا: الإبل التي يحمل عليها المتاع إطلاقًا.

ومن مجاز هذا الحمل: حمل الديات، كقولهم: "إن فلانًا لراوية الديات" أي: حاملها، و"بنو فلان روايا الحمالات". قال أبو شأس١:

ولنا روايا يحملون لنا ... أثقالنا إذ يكره الحمل

وقال الكميت:

وكنا قديمًا روايا المئين ... بنا يثق الجارم المبسل

ثم صارت الروايا تدل على السادة؛ لأنهم يقومون بأعباء غيرهم ويحملون عنهم أثقالهم.

قال رجل من بني تميم -وذكر قومًا أغاروا عليهم- "لقيناهم فقتلنا الروايا، وأبحنا الزوايا" أي: قتلنا السادة وأبحنا البيوت٢.

ومن مجاز هذا الحمل أيضًا: حمل الشعر أو الحديث، فقالوا: فلان راوية للأدب والشعر، وراوٍ للحديث. وراوية الشعر في الجاهلية هو من يحمل شعر الشاعر وينقله ويذيعه، قال النابغة الذبياني٣:

ألكني يا عيين إليك قولا ... ستهديه الرواة إليك عني

وقال عميرة بن جعل -وكان قد هجا قومه بني تغلب ثم ندم٤-:

ندمت على شتم العشيرة بعد ما ... مضت واستتبت لرواة مذاهبه

فأصبحت لا أسطيع دفعًا لما مضى ... كما لا يرد الدر في الضرع حالبه

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 188 (SanadKitab #2055, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.