Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 229

  1. الباب الثالث: الرواية والسماع
  2. الفصل الثاني: طبقات الرواة
  3. الشعراء الرواة

وللفرزدق أحكام نقدية على الشعراء الجاهليين والمخضرمين أخذ بعضها الرواة العلماء وتناقلوها، فمن ذلك حكم الفرزدق على نابغة بني جعدة في قوله١: كان صاحب خلقان عنده مطرف بألف وخمار بواف.

وقد قال الجاحظ٢: إن الفرزدق راوية الناس وشاعرهم وصاحب أخبارهم. وقال يونس بن حبيب: لولا شعر الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس. فهل أبلغ من هذا في الدلالة على مبلغ علم الفرزدق بأيام العرب وأخبارهم وشعرهم؟ بل حسبنا أن نذكر الأبيات التالية التي قالها من قصيدته اللامية، فإن ما فيها من تعداد لشعراء الجاهلية، ولمح من أخبارهم، ونقدات سريعة لشعرهم، دال أبلغ الدلالة على معرفته بهؤلاء الشعراء وبشعرهم معرفة واضحة المعالم. قال الفرزدق٣:

وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول٤

والفحل علقمة الذي كانت له ... حلل الملوك، كلامه لا ينحل

وأخو بني قيس وهن قتلنه ... ومهلهل الشعراء ذاك الأول٥

والأعشيان كلاهما ومرقش ... وأخو قضاعة قوله يتمثل

وأخو بني أسدٍ عبيد إذ مضى ... وأبو دوادٍ قوله يتنحل

وابنا أبي سلمى زهير وابنه ... وابن الفريعة حين جد المقول

والجعفري وكان بشر قبله ... لي من قصائده الكتاب المجمل

ولقد ورثت لآل أوس منطقًا ... كالسم خالط جانبيه الحنظل

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 229 (SanadKitab #2055, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.