Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 243

  1. الباب الثالث: الرواية والسماع
  2. الفصل الثاني: طبقات الرواة
  3. رواة مصلحون للشعر

الأمثلة التي سنوردها أنها تدور على إصلاح شعر امرئ القيس وعدي ولبيد.

فقد قال امرؤ القيس١:

فلو أنها نفس تموت سويةً ... ولكنها نفس تساقط أنفسَا

وقد وجد الرواة أن "سوية" لا تقابل "تساقط أنفسَا" ومن هنا أرادوا أن يعدلوا عن هذا العيب، عيب فساد المقابلات، فغيروه، وأبدلوا مكان "سوية" "جميعةً" لأنها في مقابلة "تساقط أنفسا" أليق من "سوية".

وكذلك قال امرؤ القيس٢:

فاليوم أشرب غير مستحقب ... إثمًا من الله ولا واغل

فقالوا: "قد حذف الشاعر الإعراب، وليس بالحسن". وذهبوا إلى أنه يريد "أشرب" فحذف الضمة؛ ولذلك غيروه، فجعله بعضهم "فاليوم فاشرب" بصيغة الأمر.

وقال امرؤ القيس أيضًا ينوح على أبيه٣:

رب رامٍ من بني ثعل ... مخرج زنديه من ستره٤.

فلما أنشد الأصمعي البيت قال: أما علم أن الصائد أشد ختلًا من أن يظهر شيئًا منه؟ ثم قال "فكفيه" -إن كان لا بد- أصلح. قال المازني: فالأصمعي أصلحه: كفيه.

وقال عدي بن زيد العبادي٥:

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 243 (SanadKitab #2055, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.