Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 278

  1. الباب الثالث: الرواية والسماع
  2. الفصل الثالث: الإسناد في الرواية الأدبية
  3. بين الحديث والأدب

بغير أسانيد من المبرد ومن أبي العباس بن الفرات". ولو رجعنا إلى كتب المبرد أو إلى بعض من نقل عن المبرد لوجدنا أن هذه الصفة واضحة فيه وإن لم تكن عامة ولا غالبة، ففي كتبه إسناد متصل حينًا، ومنقطع حينًا آخر، وفيها حذف للإسناد ونص على هذا الحذف. فإذا ما أخذنا كتابه "الفاضل" مثلًا وجدناه، حينما يحذف الإسناد، يكثر من استعمال صيغة البناء للمفعول من مثل "يُروى١" و"يُروى من غير وجه"٢، و"قيل"٣ و"ذُكر"٤ و"حُدِّثت"٥ وهو أحيانًا يذكر شيخه الذي يروي عنه ثم ينص على حذف الإسناد بعده مثل "وحدثني ابن عائشة عن بعض أشياخه"٦ و"حدثني مسعود بن بشر في إسناد متصل"٧ و"حدثني مسعود بن بشر في إسناد ذكره"٨ و"حدثني الرياشي في إسناد ذكره"٩ و"حدثني الرياشي -ولا أحفظ عمن حدثنيه-"١٠.

وهو لا يهمل الإسناد في الأخبار والشعر حسب، وإنما يفعل ذلك أيضًا في الحديث، فهو يقول مثلًا١١ "يُروى أن رسول الله ﷺ قال" وكذلك "حدثني الرياشي قال: روى لنا أشياخنا أن رسول الله ﷺ ... "١٢ ومن هنا أورد المرزباني عن المبرد قوله١٣: "حدثت في إسناد

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 278 (SanadKitab #2055, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.