Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 323

  1. الباب الرابع: الشك في الشعر الجاهلي-الوضع والنحل
  2. الفصل الثاني: وضع الشعر الجاهلي ونحله عند الأقدمين

العراق جاءوا يسألونه أن يحدثهم١: إن من أهل العراق قومًا يَكذِبون ويُكذبون ويسخرون. بل لقد بلغ أكثر من ذلك:

فقصة عبد الله بن سعد بن أبي سرح مشهورة: كان يكتب لرسول الله ﷺ الوحي، ثم ارتد ولحق بالمشركين وقال -في زعمه-: إن محمدًا ليكتب بما شئت٢. وذكروا أنه كان يكتب "عزيز حكيم" مكان "غفور رحيم"٣. وقد أمر رسول الله ﷺ زيد بن ثابت أن يتعلم كتاب اليهود وقال: "لا آمن أن يبدلوا كتابي"٤!

فإذا ما انتقلنا بعد ذلك إلى تخصيص الحديث في الشعر وحده، وجدنا أن الشعر الجاهلي كان عرضة، منذ الجاهلية نفسها وسنوات الإسلام الأولى، للوضع والنحل والانتحال. والأمثلة التي بين أيدينا قليلة ولكن فيها مقنعًا، إذ أنها تدل دلالة واضحة على أن هذه الظواهر الأدبية كانت معروفة شائعة منذ أبعد ما نعرف من عصور الشعر العربي.

فقد قال أبو عبيدة٥: كان قُراد بن حنش من شعراء غطفان، وكان جيد الشعر قليله، وكان شعراء غطفان تغير على شعره فتأخذه وتدعيه، منهم زهير بن أبي سُلمى ادعى هذه الأبيات:

إن الرزية لا رزية مثلها ... ما تبتغي غطفان يوم أضلت

إن الركاب لتبتغي ذا مرة ... بجنوب نخل إذا الشهور أحلت

ولنعم حشو الدرع أنت لنا إذا ... نهلت من العلق الرماح وعلت

ينعون خير الناس عند كريهة ... عظمت مصيبتهم هناك وجلت

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 323 (SanadKitab #2055, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.