Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 328

  1. الباب الرابع: الشك في الشعر الجاهلي-الوضع والنحل
  2. الفصل الثاني: وضع الشعر الجاهلي ونحله عند الأقدمين

أيضًا١: الناس يروون أمية بن أبي الصلت القصيدة التي فيها:

من لم يمت عبطة يمت هرمًا ... الموت كأس فالمرء ذائقها

قال: وهذه لرجل من الخوارج:

وكان الأصمعي يرى أن أبياتًا من قصيدة زهير الميمية: "أمن أم أوفى دمنة لم تكلم" ليست له وإنما هي لصرمة بن أنس الأنصاري٢. وكان كذلك يشك في بيت عنترة: "هل غادر الشعراء.." ويدفع أن يكون له٣، ويرى أن أول القصيدة:

يا دار عبلة بالجواء تكلمي ... وعمي صباحًا دار عبلة واسلمي

وقد أنشد أبو حاتم السجستاني بيتًا في عجزه: "والسيف مغمود" فقال الأصمعي٤: هذا الشعر مصنوع، وقد رأيت صانعه.

وأما أبو عبيدة فإن أخباره في هذا الباب لتكاد تضارع أخبار الأصمعي كثرةً من ذلك أنه ذكر خمسة أبيات للحارث بن حلزة في إنكار الطيرة هي قوله٥:

يا أيها المزمع ثم انثنى ... لا يثنك الحازي ولا الشاحج

ولا قعيد أعضب قرنه ... هاج له من مربع هائج

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 328 (SanadKitab #2055, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.