Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 330

  1. الباب الرابع: الشك في الشعر الجاهلي-الوضع والنحل
  2. الفصل الثاني: وضع الشعر الجاهلي ونحله عند الأقدمين

وقد أورد أربعة أبيات ذكر أنها لصعصعة بن معاوية السعدي، مطلعها١:

ما كنت أجعل مالي فرغ دالية ... في رأس جذع تصب الماء في الطين

ثم قال: وقد تروى هذه الأبيات لحارثة بن بدر الغُداني:

وقد أورد أبياتًا كثيرة أولها:

وأركب في الروع خيفانة ... كسا وجهها سعف منتشر

ونسبها إلى امرئ القيس ولكنه قال٢: "وقد يخلط قوله هذا بقول النمري" ولما أتم الأبيات قال: "وقد تروى هذه الأبيات لربيعة بن جشم النمري"٣.

وأورد كذلك أبياتًا نسبها إلى أبي داود الإيادي أولها٤:

وكل حصن وإن طالت سلامته ... يومًا سيدخله النكراء والحوب

ثم قال: "ويحمل بعض ما في هذه الكلمة على يزيد بن عمرو الحنفي، وقد أعدته في شعره":

وذكر أبياتًا لعلقمة أولها:

وقد أغتدي والطير في وكناتها ... وماء الندى يجري على كل مذنب

وقال٥: "وقد يُخلط قوله بشعر امرئ القيس بن حُجْر. وقد نسبت شعر امرئ القيس وأفردته من شعر علقمة".

وقد أورد في مواطن عدة أبياتًا لشعراء مختلفين، سماهم أحيانًا واكتفى بأن

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 330 (SanadKitab #2055, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.