Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 334

  1. الباب الرابع: الشك في الشعر الجاهلي-الوضع والنحل
  2. الفصل الثاني: وضع الشعر الجاهلي ونحله عند الأقدمين

فزعموا أنه ليس من عادتهم أن يصفوا عدو الحمار بانقضاض الكوكب، ولا بدن الحمار ببدن الكوكب، وقالوا: في شعر بشر مصنوع كثير، مما قد احتملته كثير من الرواة على أنه من صحيح شعره، فمن ذلك قصيدته التي يقول فيها:

فرجي الخير وانتظري إيابي ... إذ ما القارظ العنزي آبا١

... وأما ما رويتم من شعر الأفوه الأودي فلعمري إنه لجاهلي، وما وجدنا أحدًا من الرواة يشك في أن القصيدة مصنوعة. وبعد فمن أين علم الأفوه أن الشهب التي يراها إنما هي قذف ورجم، وهو جاهلي، ولم يدع هذا أحد قط إلا المسلمون؟ فهذا دليل آخر على أن القصيدة مصنوعة".

وأما ابن قتيبة فقد أشار إلى النحل والوضع في موطنين من كتابه "الشعر والشعراء". أورد في الموطن الأول قول الأعشى٢:

إن محلًّا وإن مرتحلا ... وإن في السفر ما مضى مهلا

استأثر الله بالوفاء وبالـ ... حمد وولَّى الملامة الرجلا

والأرض حمالة لما حمل اللـ ... ـه وما إن ترد ما فعلا

يومًا تراها كشبه أرديه الـ ... عصب ويومًا أديمها نغلا٣

ثم عقب عليها بقوله: وهذا الشعر منحول، ولا أعلم فيه شيئًا يستحسن إلا قوله:

يا خير من يركب المطي ولا ... يشرب كأسًا بكف من بخلا

وأورد في الموطن الثاني سبعة أبيات من شعر لبيد آخرها قوله٤:

وكل امرئ يومًا سيعلم سعيه ... إذا كشفت عند الإله المحاصل

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 334 (SanadKitab #2055, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.