Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 56

  1. الباب الأول: الكتابة في العصر الجاهلي
  2. الفصل الأول: انتشار الكتابة بين العرب في العصر الجاهلي
  3. نشأة الخطب العربي وتطوره
  4. تعلم الكتابة في الجاهلية وشيوعها

فامحه بالحميم والصوف الأبيض، ثم لا تقرأه ولا تقريه أحدًا من الناس فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأته أحدًا من الناس لأنهكتك عقوبة١. ثم قال له: اجلس. فجلس بين يديه، فقال: انطلقت أنا فانتسخت كتابًا من أهل الكتاب، ثم جئت به في أديم، فقال لي رسول الله ﷺ: ما هذا في يدك يا عمر؟ قال: قلت: يا رسول الله كتاب انتسخته لنزداد به علمًا إلى علمنا. فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرت وجنتاه ...

وكما كان بعض العرب يعرفون اللغات الأخرى ويكتبونها فقد كان بين الأقوام الأخرى من يعرف العربية ويكتبها، فقد كان بعض اليهود في المدينة يعرف الكتابة العربية٢، وكان في مصر من يكتب العربية كذلك٣، كما كان في بلاط كسرى كتاب ومترجمون يكتبون العربية ويترجمون منها إلى غيرها من اللغات، ومن تلك اللغات إلى العربية.

ولم يكن الرجال وحدهم هم الكاتبين القارئين، وإنما كان بعض النساء كذلك يكتبن٤، ومنهن: الشفاء بنت عبد الله العدوية، من رهط عمر بن الخطاب، "وكانت الشفاء كاتبة في الجاهلية"؛ وهي التي علمت الكتابة حفصة بنت عمر زوج الرسول الكريم.

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 56 (SanadKitab #2055, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.