Lewati ke konten

Kitab: مصادر الشعر الجاهلي · Pengarang: ناصر الدين الأسد

Baca halaman 87

  1. الباب الأول: الكتابة في العصر الجاهلي
  2. الفصل الثاني: موضوعات الكتابة وأدواتها
  3. أدوات الكتابة في الجاهلية

أن الكتابة والنقش على الحجر كان يسميان: الوحي، قال لبيد١:

فمدافع الريان عري رسمها ... خلقًا كما ضمن الوحي سلامها

وقال زهير٢:

لمن الديار غشيتها بالفدفد ... كالوحي في حجر المسيل المخلد

وقال أيضًا٣:

لمن طلل كالوحي عافٍ منازله ... عفا الرس منه فالرسيس فعاقله

وكانت آيات القرآن تكتب -على عهد رسول الله ﷺ على حجارة رقيقة، قال زيد بن ثابت حينما أمره أبو بكر أن يجمع القرآن٤: فجعلت أتتبعه من الرقاع والعسب واللخاف. واللخاف: حجارة بيض رقاق، واحدته: لخفة، بفتح اللام. قال ابن النديم٥ "والعرب تكتب في أكتاف الإبل، واللخاف، وهي الحجارة الرقاق البيض، وفي العسب عسب النخل".

ومن تمام الحديث عن النقش على الحجارة أن نشير إلى النقش والكتابة على البناء. فقد ورد أن رسول الله ﷺ لم يدخل الكعبة يوم الفتح حتى أمر بالزخرف فمحي، وأمر بالأصنام فكسرت، أراد النقوش والتصاوير٦. وقد روي كذلك أن ابن الكلبي أخذ بعض علمه بأنساب

Rujukan halaman ini: مصادر الشعر الجاهلي، ص 87 (SanadKitab #2055, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.