Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rihlah ila Ifriqiya · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca halaman 132

  1. القسم الثاني (السؤالات)
  2. السؤال السابع: عن حكمة جعل الطلاق بيد الرجل؟

قَحّ سليم القريحة. يقول (١):

إن العيون التي في طرفها حَوَرٌ ... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهن أضعف خلق الله أركانا

فأثنى عليهن بالضعف، والرجل لو قيل عنه الضعف لكان ذمًّا؛ فلأجل المنافاة في الخلقة والطبيعة يكون الوصف الذي هو ذم لهذا هو بعينه مدح لهذا، وكذلك الرجل الذي لا يقدر أن يُبين في الخصام هذا عيب في الرجال، وربما كان هذا من محاسن النساء التي تجذب إليهن القلوب، هذا عبد الله بن الزميه يقول (٢):

بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدر كيف يُجيبُ

فلم يعتذر عذر البريء ولم تزل ... به سكتة حتى يقال مريب

فجعل هذا العي وعدم الإبانة في الخصام كما قال الله: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: ١٨] جعله من محاسنهن الذي يجلب إليهن القلوب ويُستحسن منهن، وهو نقص في الرجال.

فهذه حِكَمُ الله وأموره الشرعية الحسيّة المعقولة أن المرأة تخالف الرجل في جبلتها وطبيعتها، ولأجل تلك الخلافات الطبيعية اختلفا في الأحكام، فكان الرجل لقوة ذكورته وكمالها قائمًا على

Rujukan halaman ini: الرحلة إلى إفريقيا، ص 132 (SanadKitab #20555, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.