Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rihlah ila Ifriqiya · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca halaman 58

  1. القسم الأول (المحاضرات والكلمات)
  2. [٣] الإسلام دين القوة - تكريم الإسلام للمرأة

(١) ( ... ) لأن الطرق المعهودة بث الكفار عليها العيون والرَّصَد ليأخذوا النبي ﷺ ومن معه، فالنبي ﷺ لما وجد هذا الخبير الكافر لم يقل: خبرة هذا الخبير خبرة نجسة قذرة لأنها من كافر، لا. انتفع بخبرته، وأعطاه المراكيب، وراح به ومن معه، وساحل بهم، وتجنب الطرق التي عليها العيون والرَّصَد حتى أوصله إلى المدينة بسلام، وهذا يبين أن المسلم يأخذ الخطة الدنيوية من الكفار وهو فيما بينه وبين ربه مُرْضٍ ربه، وقد ثبت في صحيح مسلم -وهو أصح كتاب بعد كتاب الله وبعد صحيح البخاري- أن النبي ﷺ هَمَّ أن يمنع وطء النساء المراضع؛ لأن العرب كانوا يعتقدون أن المرأة إذا وطئها زوجها ولها ولد ترضعه أن ذلك الوطء يضعف عظم الولد ويضره، وكانوا إذا ضَرَب الرجل ونبا سيفُه عن الضريبة قالوا: هذا رجل غِيل! ! يعني وُطئت أمه [وهو يرضع] (٢)؛ لأن هذا الذي أضعف عظمه، وشاعرهم يقول في هذا الميدان (٣).

فوارس لم يُغَالُوا في رضاع ... فتنبو في أكفهم السيوف

Rujukan halaman ini: الرحلة إلى إفريقيا، ص 58 (SanadKitab #20555, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.