Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rihlah ila Ifriqiya · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca halaman 88

  1. القسم الأول (المحاضرات والكلمات)
  2. [٤] (أضواء على مسائل مهمة يكثر الغلط في تصورها)
  3. ٥ - بيان أن الإسلام ينظم جميع شؤون الحياة

وإيمانهم.

وفي الختام نقول: إن دين الإسلام صالح لتنظيم أحوال البشرية في جميع أطوارها واتجاهاتها، ومعلوم أن المصالح التي يدور حولها التشريع ثلاثة: الأولى: درء المفاسد، والثانية: جلب المصالح، والثالثة: الجري على مكارم الأخلاق ومحاسن العادات.

ودين الإسلام متضمن من المحافظة على تلك المصالح ما لا يخفى إلا على جاهل، ومعلوم أن المفاسد التي يُحَاوَل درؤها عن البشر واردة على ستة أشياء على حفظها مدار العدالة والإنصاف في هذه الحياة الدنيا:

الأول منها: الدين، فظلم الإنسان بإضاعة دينه وإفساد عقيدته هو أعظم أنواع الظلم.

والثاني: النفس.

والثالث: العقل.

والرابع: النسب.

والخامس: العرض.

والسادس: المال.

فما في الدين الإسلامي من الأمر بإدخال الناس في الدين بكل الوسائل وقتل المرتدين عنه والزنادقة المضللين ونحو ذلك كله محافظة على دين الإسلام.

Rujukan halaman ini: الرحلة إلى إفريقيا، ص 88 (SanadKitab #20555, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.