شهاب الدين أبو العباس الحلبي ثم الدمشقي.
اشتغل في العلوم وفضل في الفقه وشارك في غيره.
قال بعضهم: وكان من خيار الفقهاء ولي قضاء كرك نوح (١) ﵊ من البقاع والخطابة بها مدة، وولاه القاضي سري الدين قضاء القدس الشريف، وناب في آخر عمره في خطابة الجامع الأموي، ودرس بالبادرائية نيابة، وكان من الفضلاء البارعين.
توفي في ذي الحجة سنة خمس وثمان مائة، ودفن بمقابر الحمرية إلى جانب الشيخ علي بن أيوب الصوفي كهلًا -رحمهما الله تعالى-.
* * *
شيخ الإسلام الوالد -رحمه الله تعالى-
-شهاب الدين الغزي- نفعنا الله به
أحمد بن عبد الله (٢) بن بدر بن مفرّج بن بدر بن عثمان بن جابر بن ثعلب بن ضوء بن شديد بن عامر أبو نعيم العامري الغزّي ثم الدمشقي ثم المكي القرشي، الإمام العلامة العلم الحجة الحافظ القدوة المحقق المدقق الفقيه الأصولي النحوي المتكلم النظّار المفتي في العلوم، شيخ الإسلام مفتي الفرق، آخر المجتهدين الأعلام عالم البلاد الشامية بالاتفاق، بل عالم