Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Furuq wakhtisharuha · Pengarang: البقوري

Baca Juz 2, halaman 398

  1. الجامع
  2. القاعدة الرابعة: في تمييز ما يكره من الدعاء مما ليس بمكروه.

السبب الثالث كونُه سببا لتوقع فساد القلوب وحصول الكبرباء والخُيَلاء، كما كره مالك وجماعةٌ الدعاءَ لأئمة المساجد عَقِبَ الصلوات المكتوبات جهرا للحاضرين. ولهذا قال عمر ﵁ لمن طلب منه الإِذن في ذلك:

أخاف عليك أن تبلغ الثُّرَيَا.

السبب الرابع أن يكون مكروها، لأن متعلَّقه مكروه، كالدعاء بالإِعانة على اكتساب الرزق بالحجامة والعمل في الحمامات، وغيرِ ذلك ممَّا يُكره.

الخامس عدمُ تَعيُّنِه قُرْبةً، بل يُطْلَقُ على سبيل العادة والاستراحة في الكلام كما يفعله السماسرة، (٧٩) إلا أن يغلب على ذلك اللفظِ استعمالُهُ في العرْف لغير

Rujukan halaman ini: ترتيب الفروق واختصارها، ج 2، ص 398 (SanadKitab #20583, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.