Lewati ke konten

Kitab: Al-Iman al-Awsath (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 25

  1. مقدمة التحقيق
  2. المبحث الأول ترجمة المؤلف رحمه الله
  3. ثالثا: مولده ونشأته وشيوخه ومكانته العلمية في نظر معاصريه

ثالثًا: مولده ونشأته وشيوخه ومكانته العلمية في نظر معاصريه:

في هذه الأجواء الأسرية العلمية ولد شيخ الإسلام ﵀ (سنة ٦٦١ هـ) بحرَّان في العاشر من شهر ربيع الأول، وفي (سنة ٦٦٧ هـ) ارتحل به أبوه وأهله وأقاربه خوفًا من جور التتار، يحملون الذرية والكتب على عجلة تجرها البقر، وقد كلَّت البقر من ثقل العجلة، وتوقفت عن السير، وكاد يدركهم العدو، ولجأوا إلى الله ﷿، فسارت البقر، وأنقذهم الله ﷿ من عدوهم، ووصلوا إلى دمشق آمنين (١).

وقد مر أن والده الشيخ عبد الحليم ابن تيمية لما وصلوا إلى دمشق عرف الناس وأهل العلم فضله ومكانته، وأنه تولى مشيخة دار الحديث السُّكرية، وكان يلقي دروسًا في الجامع.

وفي دمشق الفيحاء نشأ شيخ الإسلام في حجر والده، مكبًا على التعلم، وأخذ عنه كثيرًا، وقد كان والده حريصًا على تشجيعه، ورصد المكافآت المالية له في صغره، لترغيبه في الحفظ والعلم (٢)، وأخذ عن جمع كبير من العلماء في عصره، وقد ذكر أن عدد شيوخه الذين أخذ عنهم يربو على مائتي شيخ (٣)، ومن هؤلاء الشيوخ:

١ - والده الشيح عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية.

٢ - زين الدين أحمد بن عبد الدائم المقدسي (ت ٦٨٨ هـ).

٣ - تقي الدين إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي (ت ٦٧٢ هـ).

٤ - شمس الدين عبد الرحمن بن قدامة المقدسي الجماعيلي الحنبلي (ت ٦٨٢ هـ).

٥ - شمس الدين عبد لله بن محمد بن عطاء الحنفي (ت ٦٧٣ هـ).

٦ - شرف الدين محمد بن عبد المنعم بن القواس (ت ٦٨٣ هـ) (٤).

Rujukan halaman ini: الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 25 (SanadKitab #20587, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.