فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ [الحجرات: ٩، ١٠] فقد وصفهم بالإيمان والأخوة، وأمرنا بالإصلاح بينهم (١).
فلما شاع في الأمة أمر الخوارج، و (٢) تكلمت الصحابة فيهم، ورووا عن النبي ﷺ الأحاديث فيهم، وبينوا ما في القرآن من الرد عليهم، ظهرت (٣) بدعتهم في العامة.
فجاء (٤) بعدهم المعتزلة (٥) الذين اعتزلوا الجماعة بعد موت الحسن البصري وهم: