لأهل الكبائر من أمته (١).وأن يخرج أحد (٢) من النار بعد أن دخلها (٣).وقالوا: ما الناس إلا رجلان: سعيد لا يعذب، أو شقي لا ينعم، والشقي نوعان: كافر وفاسق، ولم يوافقوا الخوارج على تسميتهم كفارًا (٤).