Lewati ke konten

Kitab: Al-Iman al-Awsath (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 356

  1. [مأخذ أكثر السلف في الاستثناء]

ولا يعرف (١) أحد من المسلمين جاءه ذمي يسلم فقال له: لا يصح إسلامك حتى لا يكون عليك ذنب، وكذلك سائر أعمال البر من الصلاة والزكاة والصيام (٢).

السبب الرابع: الدافع للعقاب دعاء المؤمنين للمؤمن، مثل صلاتهم على [جنازته] (٣) فعن عائشة وأنس بن مالك عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له (٤) إلا شفعوا فيه " (٥).

وعن ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلاً، لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه" (٦) رواهما مسلم.

وهذا دعاء له بعد الموت، فلا يجوز أن تحمل المغفرة على المؤمن التقي الذي اجتنب الكبائر، وكفِّرت عنه الصغائر وحده، فإن ذلك مغفور له عند المنازعين (٧)، فعلم أن هذا الدعاء من أسباب المغفرة للميت.

السبب الخامس: ما يعمل عنه (٨) من أعمال البر كالصدقة ونحوها، فإن هذا (٩) ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة واتفاق الأئمة، وكذلك العتق والحج.

Rujukan halaman ini: الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 356 (SanadKitab #20587, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.