على المحنة كبلال (١)، ولم يكره واحد (٢) منهم على خلاف ما في قلبه، بل أكرهوا على التكلم به (٣) فمن تكلم به (٤) بدون الإكراه، لم يتكلم به (٥) إلا وصدره منشرح به.
وأيضًا فقد جاء نفر من اليهود إلى النبي ﷺ فقالوا: إنشهد إنك رسول الله) (٦) ولم يكونوا مسلمين بذلك، لأنهم قالوا ذلك على سبيل الإخبار عما في أنفسهم، أي: نعلم ونجزم أنك رسول الله، قال: "فلم لا تتبعوني؟ "، قالوا: (نخاف من يهود) (٧).
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 454 (SanadKitab #20587, hlm. urut 442)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.