Lewati ke konten

Kitab: Al-Iman al-Awsath (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 463

  1. فصل [وجوه التفاضل في الإيمان]

والإعراض والعلم والتصديق والحب والتعظيم وغير ذلك [فما] (١) في القلب، هي صفات وأعراض وأحوال تدوم وتحصل بدوام أسبابها وحصول أسبابها، والعلم وإن كان في القلب [فالغفلة] (٢) تنافي تحقيقه (٣)، والعالم بالشيء في حال غفلته عنه حاله فيه (٤) دون حال (٥) العالم بالشيء في ذكره له.

قال عمير بن حبيب الخطمي من أصحاب النبي ﷺ: (الإيمان يزيد وينقص قالوا وما زيادته ونقصه؟ قال: إذا حمدنا الله وذكرناه وسبحناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه) (٦).

(الوجه السابع): أن يقال ليس فيما يقوم بالإنسان من جميع الأمور أعظم تفاضلًا وتفاوتًا من الإيمان، فكلما [تقرر إثباته] (٧) من الصفات والأفعال مع تفاضله فالإيمان أعظم تفاضلًا من ذلك.

مثال ذلك: أن الإنسان يعلم من نفسه تفاضل الحب الذي يقوم بقلبه، سواء كان حبًا لولده أو لامرأته أو لرياسته أو وطنه أو صديقه أو صورة من الصور أو خيله أو بستانه أو ذهبه أو فضته وغير ذلك من أمواله.

فكما أن الحب أوله علاقة (٨) لتعلق القلب بالمحبوب.

ثم صبابة (٩) لانصباب القلب نحوه.

Rujukan halaman ini: الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 463 (SanadKitab #20587, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.