وسنة تسع كانت العرب قد ذلت وتركت الحرب، وكانوا بين مسلم أو معاهد خائف، لما فتح الله مكة (١)، ثم هزم هوازن يوم حنين (٢)، وإنما كانوا ينتظرون بإسلامهم فتح مكة (٣).
وقد بعث النبي ﷺ أبا بكر ﵁ أميرًا على الحج سنة تسع، وأردفه بعلي بن أبي طالب ﵁، لتنفيذ العهود التي كانت بين النبي ﷺ وبين العرب، إلا أنه أجلهم أربعة أشهر من حين حجة أبي بكر (٤) وكانت
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 524 (SanadKitab #20587, hlm. urut 512)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.