الإسلام والدين الذي يكون صاحبه حسنًا، وتابعًا لما فيه رضوان الله في الأقوال والأفعال، هو المقام الذي أشار إليه النبي ﷺ حين قال: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
ومراقبة الله هي السر المطلوب في جميع أحوال العبد (١).
[شروط قبول العمل]
قال الإمام أبو زكريا يحيى النووي (٢) ﵀ روينا عن أبي القاسم
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 581 (SanadKitab #20587, hlm. urut 569)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.