وبعث عليًا ومعاذًا وأبا موسى الأشعري إلى اليمن (١).
وكذلك كان يؤمر على السرايا، ويبعث على الصدقة السعاة يجبون الأموال الزكواتية (٢)، يأخذونها ممن هي عليه، ويدفعونها إلى مستحقيها الذين سماهم الله في القرآن (٣)، فيرجع الساعي إلى المدينة ليس معه إلا سوطه.
وكان ﵇ يحاسب العمال ويستوثق، ويحاسبهم على المستخرج والمصروف (٤).
كما في الصحيحين عن أبي حميد الساعدي: (أن النبي ﷺ استعمل رجلًا من الأسد (٥) على الصدقة، فلما رجع حاسبه، فقال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي! ! . .) الحديث، وفيه: "من استعملناه على عمل، فكتمنا مخيطًا فما فوقه، كان غلولًا يأتي به يوم القيامة -وفيه نشير بأصبعه نحو السماء- اللهم هل بلغت مرتين" (٦).
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 599 (SanadKitab #20587, hlm. urut 587)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.