بَابٌ فِي الْمُسَافِرِ يُضَحِّي
٢٨١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: «يَا ثَوْبَانُ أَصْلِحْ لَنَا لَحْمَ هَذِهِ الشَّاةِ». قَالَ: فَمَا زِلْتُ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ.
بَابٌ فِي [النَّهْيِ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ، وَ] الرِّفْقِ بِالذَّبِيحَةِ
٢٨١٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: خَصْلَتَانِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا
===
قلت: ومثل هذا يذكرون ائتزر -مع أن المشهور الإدغام- فيقولون: الصحيح ائتزر بلا إدغام، والأقرب صحة الإدغام كما في اتخذ والله تعالى أعلم.
بَابٌ فِي الْمُسَافِرِ يُضَحِّي
٢٨١٤ - "ضحى رسول الله ﷺ أي في حجة الوداع وكان مسافرًا فعلم أن المسافر يضحي والله تعالى أعلم.
بَابٌ فِي [النَّهْيِ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ، وَ] الرِّفْقِ بِالذَّبِيحَةِ
٢٨١٥ - "إِن الله كتب الإحسان على كل شيء" أي أوجب عليكم الإحسان في كل شيء فكلمة "على" بمعنى في، ومتعلق الكتابة محذوف والمراد بالإيجاب: الندب المؤكد، "والقِتلة" بكسر القاف للنوع، وإحسان القتلة ألا يمثل ولا يزيد في الضرب أن يبدأ بالضرب في غير المقتل من غير حاجة ونحو ذلك،