Lewati ke konten

Kitab: Fathul Wadud · Pengarang: محمد بن عبد الهادي السندي

Baca Juz 3, halaman 730

  1. ٢٢ - كتاب الأطعمة
  2. باب في كراهية التقذر للطعام

بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ بْنُ هُلْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى

===

ابن هلب يحدث عن أبيه قال سألت النبي ﷺ عن طعام النصارى فقال: "لا يتخلجن في صدرك طعام ضارعت فيه النصرانية" ثم ذكر بسند آخر عن عدي بن حاتم عن النبي ﷺ مثله (١)، فهذا يفيد تعدد الواقعة وأن السائل في حديث هلب هو هلب والله تعالى أعلم.

"إِن من الطعام طعامًا " هو الطعام النصاري؛ كما يدل عليه رواية الترمذي المتقدمة، "أتحرّج منه" الحرج وهو الضيق ويطلق الإثم ومعنى أتحرج أجتنب وأمتنع كتأثم.

"اجتنب عن الإثم" فقال: يتخلجن قد اختلف في روايته مادة وهيئة، أما الأول فقال العراقي: المشهور أنه بتقديم الخاء المعجمة على الجيم، وروي بتقديم الحاء المهملة على الجيم، وأما الثاني: فهل هو من الافتعال أو من التفعل، والمعنى على التقادير واحد أي لا يقع في نفسك شك منه وريبة، "شيء" أي طعام كما في رواية الترمذي وظاهر هذا الكلام أنه نظيف، فالجواب لإفادة إباحته والإذن فيه وهو المشهور بين الجمهور لحديث: "الإثم ما حاك في صدرك" (٢).

لكن قوله: "ضارعت" بسكون العين وفتح التاء على صيغة الخطاب أي شابهت به الملة النصرانية أي أهلها، يفيد أن سوق الجواب لإفادة المنع عنه كما ذهب إليه أبو موسى المديني، فقال: إنه منع منه، وذلك أنه سأله عن طعام

Rujukan halaman ini: فتح الودود في شرح سنن أبي داود، ج 3، ص 730 (SanadKitab #20591, hlm. urut 2111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.