Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Imam Jamaluddin as-Sarmari fi Taqriril 'Aqidah · Pengarang: خالد المطلق

Baca halaman 116

  1. الفصل الثاني منهج جمال الدين السرمري في التلقي والاستدلال
  2. المبحث الثاني منهج جمال الدين السرمري في الاستدلال
  3. المطلب الثالث: موقفه من علم الكلام
  4. تمهيد: تعريف علم الكلام
  5. ذم جمال الدين السرمري لعلم الكلام

فتبّاً لهذا المَذهبِ المُذهبِ الذي ... أقَلُّ أذى فيه بصاحبِهِ يُزْري" (١).

وذم أهله وبَيَّن الفرقان بينه وبينهم في التلقي، وأن مصدرهم آراء الرجال وزبالة أذهانهم فيقدمون العقل على القرآن والسنة فقال:

"ويكفي سُواي أنَّه مُتمسِّكٌ ... بتعليم عِلْم المنطقِ السَّيئ النَّشْرِ

عقيدته أنَّ الكتاب وسُنَّـ ... ـة النَّبي معاً ليسا دليلاً على أمْرِ

ولكن دليلُ الأمر والنهي عنده ... نتيجة أفكارٍ على عقْله يَحْري" (٢).

وقد حذر السلف من هذا المنهج الباطل وأجمعوا على ذم الكلام وأهله.

قال أبو عمر بن عبدالبر: "أجمع أهل الفقه والآثار من جميع الأمصار أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ، ولا يعدون عند الجميع في جميع الأمصار في طبقات العلماء، وإنما العلماء أهل الأثر والتفقه فيه، ويتفاضلون فيه بالإتقان والميز والفهم" (٣).

وقال الشافعي ﵀: "حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد، ويُطاف بهم في

العشائر والقبائل، هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام" (٤).

وقال أيضاً: "اعلم أني اطلعتُ من أهل الكلام على شيء ماظننته قط، ولأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك خير له من أن ينظر في الكلام" (٥).

وقال الإمام أحمد: "لا يفلح صاحب كلام أبداً، علماء الكلام زنادقة" (٦).

وقال الإمام البربهاري: "واعلم أنها لم تكن زندقة، ولا كفر، ولا شكوك، ولا بدعة، ولا

Rujukan halaman ini: منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة، ص 116 (SanadKitab #20593, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.