Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Imam Jamaluddin as-Sarmari fi Taqriril 'Aqidah · Pengarang: خالد المطلق

Baca halaman 120

  1. الفصل الثالث منهج جمال الدين السرمري في تقرير التوحيد
  2. تمهيد في تعريف التوحيد وأقسامه
  3. ١ - تعريف التوحيد

وقال الجرجاني: "التوحيد في اللغة: الحكم بأن الشيء واحد والعلم بأنه واحد" (١).

وقال السفاريني: "والتوحيد تفعيل للنسبة كالتصديق والتكذيب لا للجعل، فمعنى وحدت الله نسبت إليه الوحدانية، لا جعلته واحداً، فإن وحدانية الله تعالى ذاتية له ليست بجعل جاعل" (٢).

ب- التوحيد اصطلاحاً:

تقسمت الطوائف في مفهوم التوحيد، وسمّى كل طائفة باطلهم توحيداً.

فأتباع الفلاسفة، عندهم التوحيد: إثبات وجود مجرد عن الماهية والصفة، بل هو وجود مجرد مطلق، لا يعرض لشيء من الماهيات ولا يقوم به وصف، ومن فروع هذا التوحيد: إنكار ذات الرب، والقول بقدم الأفلاك؛ فتوحيد هؤلاء: هو غاية الإلحاد والجحد والكفر (٣).

وأما الاتحادية، فالتوحيد عندهم: أن الحق المنزه هو عين المشبه، وأنه سبحانه هو عين

وجود كل موجود وحقيقته وماهيته، فهو عندهم عين الناكح وعين المنكوح، وعين الذابح وعين المذبوح (٤)، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً.

وأما أهل الكلام، فالتوحيد عندهم: "إفراد القديم من الحدث" (٥).

وقيل: "اعتقدته منفرداً بذاته وصفاته لا نظير له ولا شبيه" (٦).

Rujukan halaman ini: منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة، ص 120 (SanadKitab #20593, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.