Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Imam Jamaluddin as-Sarmari fi Taqriril 'Aqidah · Pengarang: خالد المطلق

Baca halaman 179

  1. الفصل الثالث منهج جمال الدين السرمري في تقرير التوحيد
  2. المبحث الثالث منهج جمال الدين السرمري في تقرير توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثاني: منهج جمال الدين السرمري في تقرير توحيد الأسماء والصفات
  4. ٦ - تعداد بعض الأسماء والصفات
  5. المسألة الأولى: تعداد بعض الأسماء

وتعزيره، ويجب أن يصان كلام رسول الله ﷺ عن الظنون الباطلة، والاعتقادات الفاسدة، ولكن المتردد منا وإن كان تردده في الأمر لأجل كونه ما يعلم عاقبة الأمور، لا يكون ما وصف الله به نفسه بمنزلة ما يوصف به الواحد منا فإن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، ثم هذا باطل، فإن الواحد منا يتردد تارة لعدم العلم بالعواقب، وتارة لما في الفعلين من المصالح والمفاسد فيريد الفعل لما فيه من المصلحة ويكرهه لما فيه من المفسدة، لا لجهله منه بالشيء الواحد الذي يُحب من وجه ويكره من وجه ... ومن هذا الباب يظهر معنى التردد المذكور في هذا الحديث ... " (١).

٦ - تعداد بعض الأسماء والصفات:

تعرض جمال الدين السرمري ﵀ في مواضع من كتبه إلى ذكر عدد من أسماء وصفات الله ﷾ إجمالاً من غير تعليق عليها، وهو يذكرها عرضاً في سياق مسائل أخرى، وفيما يلي

ذكر لبعض تلك الأسماء والصفات:

المسألة الأولى: تعداد بعض الأسماء:

١) اسم الله (٢).

٢) اسم الرب (٣).

٣) اسم الرحمن، وذكر أن الأسماء الثلاثة السابقة هي أصول أسماء الرب ومجامعها (٤).

٤) الحي (٥).

٥) القيوم، ورجح أن اسم الله الأعظم هو (الحي القيوم) لما تضمنته صفة الحياة لجميع

Rujukan halaman ini: منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة، ص 179 (SanadKitab #20593, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.