Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Imam Jamaluddin as-Sarmari fi Taqriril 'Aqidah · Pengarang: خالد المطلق

Baca halaman 211

  1. الفصل الرابع منهج جمال الدين السرمري في سائر أصول الإيمان
  2. المبحث الثاني: الإيمان باليوم الآخر
  3. المطلب الثامن: الشفاعة

ومن ذلك قوله في منظومته في الاعتقاد:

"ويدخل ناس بالمعاصي جهنمَّا ... فيأخذهم منها على قدر الوزر

ويشفع فيهم سيد الخلق أحمد ... عليه صلاة الله ما غرد القمري

ويخرج من في قلبه وزن ذرة ... بلا شك منها من مقارفة البر" (١).

وقال في موضع آخر في ذكر ما خص الله به نبيه محمد ﷺ في الآخرة: "ومنها شفاعاته في الآخرة فإن له ﷺ عدّة شفاعات، الأولى: الشفاعة في عموم الخلق ليحاسَبُوا ويُراحُوا من الموقف كما سبق، وشفاعَةٌ في أهل الكبائر من أمّته، وشفاعة لمن في قلبه مثقال ذرّة من إيمان؛

إلى ما دون ذلك من الشفاعات الخاصّة والمشتركة هو وغيره فيها" (٢).

وقال في موضع آخر: "فجملة الشفاعة خمسة مقامات، المقام الأول: في أهل الموقف لفصل القضاء وهي الشفاعة العظمى، وهي من خصائصه ﷺ، والمقام الثاني: في من يدخل الجنة بغير حساب وهي من خصائصه أيضاً ﷺ، والمقام الثالث: فيمن يخرج من النّار وابتداؤها له ﷺ فإنه أول شافع وأول مشفع كما سَبَق، المقام الرابع: فيمن يدخل الجنة واختصاصه منها أنه لا يدخل الجنة أحد بالشفاعة أكثر ممن يدخلها بشفاعته، المقام الخامس: شفاعته في قوم لرفع درجاتهم من الجنة" (٣).

وهذه المقامات السابقة التي ذكرها جمال الدين السرمري سوى المقام الثالث ليست هي التي جرى فيها الخلاف بين الأمة، وإنما أكثر ما وقع الخلاف والإشكال والتنازع فيه هو في الشفاعة فيمن يخرج من النار، وهذا هو المحل الذي ذكر العلماء لأجله موضوع الشفاعة في كتب العقيدة وكرروا ذلك لأهميته بالنسبة للرد على أهل البدع، ولا يزال أهل البدع إِلى اليوم ينكرون هذا النوع، وهو شفاعته ﷺ في أهل الكبائر من أمته ممن دخل النار أن يخرجوا منها،

فالمعتزلة والخوارج ينكرون الشفاعة لأهل الكبائر وأن الله ﷾ لا يأذن لأحد أن

Rujukan halaman ini: منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة، ص 211 (SanadKitab #20593, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.