Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Imam Jamaluddin as-Sarmari fi Taqriril 'Aqidah · Pengarang: خالد المطلق

Baca halaman 28

  1. الفصل الأول عصر جمال الدين السرمري وحياته
  2. المبحث الأول عصر جمال الدين السرمري
  3. المطلب الثالث: الحالة الثقافية والعلمية
  4. ٦ - انتشار المدارس ودور التعليم

٤ - غيرة السلاطين والأمراء:

أبدى السلاطين والأمراء غيرة دينية بارزة، وقد تجلت فيهم في كفاحهم للتتار، ومحاربتهم للفرنجة، وفيما أفاضوا من معونة وما بذلوا من رعاية للبيت الحرام وسكان الحجاز، ولغيرهم من أهل البلاد الإسلامية القريبة والبعيدة.

هذه الغيرة من دأبها أن توقظ أمثالها في نفوس العلماء، وتحفز أهل الدين إلى حياطته ورعايته، ونشر رايته، وأداتهم إلى ذلك: التعليم والتأليف ومواصلة البحث والاطلاع (١).

٥ - تعظيم المماليك لأهل العلم:

قد أقام سلاطين المماليك وأمرائهم وزناً كبيراً لعلماء الدين وبجلوهم وقدموهم في مسائل كثيرة، ولا ريب أن تعظيم السلاطين والأمراء لهم، له الأثر المباشر في نفوسهم على أن يظلوا مجاهدين في سبيل الدين، حريصين على الشريعة، مستزيدين من العلم والفضل، باثين هذه الروح في طلابهم وناشئتهم (٢).

٦ - انتشار المدارس ودور التعليم:

لاشك أن انتشار المدارس ودور التعليم، يعتبر سبباً أساسياً وحيوياً لتنشيط الحركة العلمية، وقد عمرت دمشق وبلاد الشام بكثير من المدارس ودور التعليم، فقد تنافس السلاطين وغيرهم على بناء المدارس وأجروا عليها الأوقاف، مما كان سبباً لاستمرارها في أداء رسالتها، فأقبل عليها الواردون من كل حدب وصوب ينهلون من معين المعرفة وأنواع العلوم.

وسأذكر بعضاً من هذه المدارس على سبيل الإجمال:

١ - المدرسة الأتابكية، أنشأتها زوجة الملك الأشرف موسى، وقد توفيت سنة ٧٤٠ (٣).

٢ - المدرسة الأسدية، وقد بناها شيركوه بن شادي بن مروان الملقب أسد الدين سنة

Rujukan halaman ini: منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة، ص 28 (SanadKitab #20593, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.