Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Imam Jamaluddin as-Sarmari fi Taqriril 'Aqidah · Pengarang: خالد المطلق

Baca halaman 78

  1. الفصل الثاني منهج جمال الدين السرمري في التلقي والاستدلال
  2. المبحث الأول مصادر جمال الدين السرمري في التلقي
  3. المطلب الأول: القرآن الكريم

المطلب الأول: القرآن الكريم:

اعتمد جمال الدين السرمري ﵀ في تلقي العقيدة اعتماداً مباشراً على كتاب الله ﷾، ومن تتبع مؤلفاته ﵀ وجدها تزخر بالنصوص القرآنية، فهو يعتبر القرآن أول المصادر التي تُتلقى منها مسائل العقيدة.

يقول ﵀ في معرض كلامه عن الأدلة الشرعية:

"إذا سألوه عن دليل مقاله أجاب بقول الله في محكم الذكرِ

وإن يستزيدوا قال: قال محمد وإن يستزيدوا قال: قال أبو بكرِ" (١)

ويعتبر أن كتاب الله هو الصراط المستقيم الذي لاتزيغ به الأهواء، قال ﵀: "فإن المنهل الصافي من الكدر، والمنهج الآمِنَ من الخطر، منهج الوحي المحفوظ بالتنزيل، ومنهج الرسول المحروس من التبديل" (٢).

والقارئ لكتب السرمري ﵀ يجد أنه غالباً مايصدر الأدلة من القرآن الكريم، وهذا المنهج تجده واضحاً عند القراءة في كتبه، وانظر على سبيل المثال: كتابه (إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة) فقد تميز كتابه هذا عن كثير من كتب أدلة الأحكام أن مؤلفه جعل من منهجه أن يستفتح أبواب الكتاب بذكر الآيات القرآنية المتعلقة بالأحكام الشرعية، قال جمال الدين السرمري في مقدمته: "وافتتحت كل باب بآيةٍ فصاعداً من الكتاب العزيز تتعلق بأحكامه، وتشهد بتهذيبه وإحكامه" (٣)، فجعل معقد الترجيح فيه كلام الله وكلام رسوله ﷺ، فكفى الطالب "كلفة ترجيح أحد أقوال العلماء، والانتصار لفلان وفلانٍ من الفقهاء، فيقول: قال الله وقال الرسول، وناهيك بما في ذلك من إدراك السؤال" (٤).

Rujukan halaman ini: منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة، ص 78 (SanadKitab #20593, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.