Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 443

  1. سورة البقرة

إبراهيمُ فقال: يا ربِّ، حَذفَ حرفَ النِّداء، وهو جائزٌ، قال اللَّه تعالى: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾؛ أي: يا يوسف.

وقوله: ﴿هَذَا﴾ أي: هذا الوادي، فقد قال: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾ سألَ اللَّهَ تعالى قبل أن يصيرَ الوادي بلدًا أن يجعله بلدًا آمنًا، وفي سورة إبراهيم قال: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ [إبراهيم: ٣٥]، وكان هذا الدُّعاء بعد ما صار بلدًا، سألَهُ أن يجعلَهُ آمنًا.

وقيل: معناهما واحدٌ، أو (¬١) تمام الكلام: اجْعَلْ هَذَا [البلد] (¬٢) بَلَدًا آمِنًا، الأوَّل إشارةٌ إلى المعرفة، والثاني مفعولٌ؛ أي: مفعولٌ (¬٣) ثانٍ، ويُذكَرُ على طريق النَّكرة؛ ففي آيةٍ حذفَ المعرفةَ وبقَّى النَّكرة، وفي آيةٍ أخرى حذفَ النَّكرة وبقَّى المعرفةَ.

وقوله: ﴿آمِنًا﴾ أي: ذا أمْنٍ؛ كقوله تعالى: ﴿فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٢١]؛ أي: ذات رضا، والأمنُ للأهلِ ممَّا ذكرنا في قوله: ﴿مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾.

فإن قالوا: إنَّ مكَّة كانت حرامًا قبل هذا، قال ﷺ: "ألَا إنَّ مكَّة كانت حرامًا حرَّمها اللَّه تعالى (¬٤) منذ خلق اللَّه السَّماوات والأرض" (¬٥)، فما معنى سؤال الأمن؟

قلنا: كان الأوَّل أمنًا عن الاصطلام وإثباتًا في (¬٦) النفوس تعظيمَها واحترامَها،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 443 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.