Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 446

  1. سورة البقرة

والمرادُ بهذا القليل عندَ بعضهم هو أيَّام عمرهم.

وقال الحسن: أي: أمهِلُهُم إلى وقتِ خروج محمَّدٍ ﷺ؛ فمَن آمنَ به بقَّيتُه (¬١)، ومن كفرَ به عاقبتُه بالقَتلِ والإجلاءِ والسَّيف، وكان ذلك (¬٢) يوم بدر.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ﴾ أي: أُلجِئُه إلى عذاب النار يوم القيامة.

وقوله تعالى: ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ أي: المرجع، وفي قراءة ابن عباسٍ ﵄: (فأَمْتِعْهُ)؛ بقطع الألف وجزم العين على الدُّعاء، وكذا قوله: ﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾، أي: بإدراج الألف وفتحِ الطَّاء والرَّاء على الدُّعاء (¬٣)؛ أي: سألَ إبراهيمُ اللَّهَ تعالى أن يُمتِّعَ الكافرَ قليلًا، ثمّ يجعلَ مصيرَه إلى النَّار.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ذكر الاضطرار؛ كقوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ﴾ (¬٤) [الدخان: ٤٧]، وقولِه تعالى: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [مريم: ٨٦]، وقولِه تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور: ١٣]، فأخبرَ أَنَّهم يُنْقَلون إليها إجبارًا، لا أنَّهم يأتونها طوعًا واختيارًا (¬٥).

* * *

(١٢٧) - ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 446 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.