Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 462

  1. سورة البقرة

هذا الأمرُ له في (¬١) القرآن، ثمَّ لم ينزل بعدَه كتابٌ ليَذكُرَ فيه لغيرِه (¬٢): أنَّا قلنا له ذلك، فقال كذا.

وجوابٌ آخر: أنَّه قال في آيةٍ أخرى: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، وهو العلمُ بأنَّه لا إله إلَّا هو، فقد أخبر عنه أنَّه قد علم كما أمرناه.

وآخرُ: أنَّ إبراهيم لمَّا قال: أسلمت؛ اقترن به البلوى، ونبيُّنا ﷺ تحرَّز عمَّا هو في صفةِ الدَّعوى، فحُفِظَ وكُفِي.

وآخر: أنَّ إبراهيمَ ﵇ أُمِرَ بما يجري مجرى الأفعال، فإنَّ الاستسلام هو المراد، ونبيُّنا ﵊ أُمِرَ بالعلم، ولأقسام الإسلام حَصرٌ، وما لِلَطَائف العلم قصرٌ.

* * *

(١٣٢) - ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ﴾ الوصيَّة: الدعة (¬٣) إلى الطَّاعة، والوَصَاةُ كذلك، والوِصايةُ والوَصايةُ مصدرُ الوصيّ، والفِعلُ: أوصى يُوصي (¬٤) إيصاءً، ووَصَّى توصيةً، وتَواصى القومُ بكذا، واستَوصيتُ فلانًا؛ أي: سألتُه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 462 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.