Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 485

  1. سورة البقرة

وقرأ الباقون بالتاء على المخاطبة (¬١)؛ بناءً على قوله: ﴿أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ﴾ (¬٢) أم تقولون: إنَّ هؤلاء الأنبياء كانوا على دينكم، فبأيِّ الحجَّتين تتعلقون؛ أبالتوحيد (¬٣)، ونحن الموحِّدون دونكم، أم باتِّباعِ دينِ الأنبياء، ونحن المتبعون دونكم؟

وقراءةُ الياء على الإعراض (¬٤) عن الخطابِ، استجهالًا (¬٥) لهم بما كان منهم، كما يُقبِلُ العالِمُ على مَن بحضرتِه إذا ارتكبَ مَن يُجادلهُ جهالةً، فيقول: قد قامت الحجَّةُ عليه أم يقول (¬٦) هو (¬٧) بإبطالِ النَّظرِ المؤدِّي إلى المعرفةِ.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ أي قل: يا محمَّد، أتجادلوننا (¬٨) في دين اللَّه، أم تقولون: إن هؤلاء الأنبياء كانوا على ملَّتكم؛ وليس كذلك، وما كانوا إلَّا مسلمين على الدِّين الذي نحنُ عليه، كذا أخبرَنا ربُّنا، أفأنتم (¬٩) أعلمُ بأديانهم، أم اللَّه تعالى؟ أي: فاللَّهُ تعالى أعلمُ بهم (¬١٠) منكم، وقد علِمَ منهم خلافَ ما تقولون.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ قيل: ولا أحد أظلم منكم معاشرَ أهل الكتاب؛ استفهامٌ بمعنى الجَحْدِ، وكذا ما قبلَه: ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 485 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.