Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 500

  1. سورة البقرة

وإذا وصفنا اللَّهَ تعالى بما هو حقيقةٌ بلا ذِكْر الخَلق مع ذلك، نَصِفُه بالذي نَصِفُه به في الأزل؛ لتعاليه عن التغيُّر والزَّوال، وعن الانتقال مِن حالٍ إلى حال، ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه (¬١).

وقيل: معناه ليعلم رسولي والمؤمنون، والعربُ تضيفُ فعلَ الأتباعِ إلى المتبوع، وهو كقولِهم: رجمَ رسولُ اللَّه ﵊ ماعزًا، وقتل أبو بكرٍ الصِّديقُ أهل الرِّدَّة، وفتحَ عمرُ السواد (¬٢)،

وحُكِي عن بعض العرب: إنِّي أجوعُ في غير بطني، وأعرى في غيرِ ظهري؛ يعني: جوعَ عيالِه (¬٣) وعُريَهم.

وعن ابن عباس ﵄: ﴿لِنَعْلَمَ﴾؛ أي: لنرى (¬٤).

وقال الفرَّاء: الحقيقةُ في العلم راجعة إلى المخاطَبين، وهذا كعاقلٍ وجاهلٍ يجتمعان، فيقول الجاهلُ: الحطبُ يُحرِقُ النَّارَ، ويقولُ العاقلُ: بل النَّارُ تحرقُ الحطبَ، وسنَجمعُ بينهما؛ لنعلم أيُّهما يُحرِقُ صاحبَه (¬٥)، فمعناه: لتَعلمَ أنت أيُّها الجاهلُ، فكذا هذا (¬٦)، معناه: لتعلموا أنتم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 500 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.