Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 526

  1. سورة البقرة

الآيات والتَّزكيةِ والكتاب قد مرَّ تفسيره (¬١) في قوله: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: ١٢٩] على الاستيفاء والاستقصاء.

وقوله تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾؛ أي: مِن أقاصيص الأمم الخالية، وأخبار القرون الماضية والإخبار عما يكون في الأزمنة الجائية، وغير ذلك من علوم الديانةِ العاليةِ.

* * *

(١٥٢) - ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ قد مرَّ الكلامُ فيه من حيث اللُّغةُ.

وقال محمدُ بنُ عليٍّ الترمذي ذِكْرُ اللَّه على وجوه: الأوَّلُ: ذِكرُه بالتَّوحيد، والثَّاني ذِكرُه بالأمر والنَّهي، والثَّالثُ: ذِكرُه عند كلِّ نعمةٍ في الدِّين والدُّنيا، والرَّابعُ: ذِكرهُ بالمنَّة، والخامسُ: ذِكرُه بالتَّدبير، والسَّادسُ: ذِكرُه بالمحبَّة (¬٢)، والسَّابعُ: ذِكرُه بالوَلَه، والثَّامنُ: ذِكرهُ بالشَّوق إليه، والتاسع: ذِكرُه بالاتِّصال، والعاشرُ: ذِكرُه بالمراعاةِ على الدَّوام.

وكلُّ ذاكرٍ على حسبِ ذكرِه يرجعُ إليه ثمرةُ ذكرِه، ومِن ذلك الوجهِ يَذكُرُه (¬٣) ربُّه.

وقال ابنُ عبَّاسٍ ﵄ في قوله: ﴿وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾: أي: ذِكْرُ اللَّه إيَّاكم أكبرُ مِن ذكركُم إيَّاه (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 526 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.