Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 528

  1. سورة البقرة

وقيل: فاذكروني في الرَّخاء، أذكركُم في البلاء، فاذكروني بالمجاهَداتِ، أذكركُم بالمشاهدات.

وقوله تعالى: ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ الشُّكرُ إظهارُ النِّعمةِ بالاعتراف بها، أو بعملٍ هو كالاعتراف في القيام بحقِّها، والكفر أن يسترَ نعمةَ المنعم بالجحود، أو بعملٍ هو كالجحودِ في مخالفة المنعم، ويقال: شكرتُه، وشكرتُ له، كما يقال: نصحتُه ونصحتُ له، وقال الشاعرُ:

هُمُ جَمَعوا بُؤسَى ونُعمَى عَليكُمُ... فهلَّا (¬١) شكرْتَ القومَ إذْ لم تُقاتِلِ (¬٢)

﴿وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ حذفت الياءُ مِن آخره، لتستويَ الفواصلُ، فهو كقول الشاعر:

ومِن شانِئٍ كالِسفٍ بالُه... إذا ما انتَسبْتُ له أَنْكَرَنْ (¬٣)

وقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي﴾ أمرٌ بالقول، ﴿وَاشْكُرُوا لِي﴾ أمرٌ بالعمل، قال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣].

وقال الإمام أبو منصور ﵀: أي: وجِّهوا شكرَ نعمتي إليَّ، ولا تَشكروا غيري، ويَحتمل: وجِّهوا العبادةَ إليَّ، ولا تَعبدوا غيري (¬٤).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 528 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.