Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 7

  1. سورة البقرة

ومَن كان فناؤه للَّه (¬١)، كان بقاؤه باللَّه، هم في ظلال الأنس يبسطهم (¬٢) جمالُه مرَّةً، ويَستَغْرِقُهم جلالُه أخرى (¬٣).

قال ابنُ عباس ﵄: نزلَت في قتلى بدر، وهم أربعةَ عشر من المسلمين (¬٤).

وقال الضَّحَّاك: نزلَت في الذين قُتِلوا عند بئرِ معونة (¬٥)، وذلك أنَّ المنافقين قالوا: مات فلانٌ، ومات فلانٌ، فنزلت.

وقيل: إنَّ العربَ كانت تُعرِّف الموتى: مَن (¬٦) انقطعَ ذِكْرُه إذا لم يبقَ له أحدٌ يذكرُه، فأخبرَ اللَّهُ تعالى أنَّهم مذكورون في ملأ الملائكة.

وقال الحسن: إنَّ أرواحَ المؤمنين تُعرض على الجِنان، وأرواحَ الكفَّار (¬٧) تُعرضُ على النِّيران، ويكونُ لأرواحِ (¬٨) الشهداء فَضلُ (¬٩) لذَّةٍ لا تكونُ لغيرهم،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 7 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.