Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 39

  1. سورة البقرة

و"من" للجمع ها هنا، بدليل أنَّه قال في صفتِهم: ﴿يُحِبُّونَهُمْ﴾.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: غير اللَّه، والأنداد: الأمثال (¬١).

وقال أبو عبيدة: الأنداد: الأضداد (¬٢).

وقال صاحبُ "العين": النِّدُّ (¬٣): ما كان مثل الشيء ينادُّه (¬٤)؛ أي: ينافرُه ويقابله.

والمراد بالأنداد ها هنا في قول قتادةَ والربيع ومجاهدٍ وعبد الرَّحمن بنِ زيد وأكثر المفسِّرين: هو آلهتُهم مِن الأوثان (¬٥).

وقال السُّدِّيُّ: المرادُ: رؤساؤُهم الذين كانوا يُطيعونَهم طاعةَ الأرباب (¬٦)، قال (¬٧) تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا﴾ [التوبة: ٣١]، ويدلُّ عليه قولُه بعد هذه الآية: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ وهذا فيهم.

وقوله تعالى: ﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ أي: يُحِبُّونَ الأندادَ كحبِّكُم للَّه (¬٨).

وقيل: أي: كحبِّهم للَّه (¬٩).

وقيل: أي: كما يَجِبُ عليهم مِن محبة اللَّه (¬١٠).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 39 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.