Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 43

  1. سورة البقرة

محمَّدُ الذين ظلموا؛ أي: المشركين (¬١)، نُصِبَ على أنَّه مفعولٌ (¬٢)، ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ يومَ القيامة، والجوابُ مضمرٌ ها هنا؛ أي: لرأيتَ أمرًا عظيمًا، وعلمت ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾؛ أي: ليس هو بغافلٍ عمَّا يَعملُ الظَّالمون، وهو مَلِيٌّ بإقامةِ جزاء الحسنات والسيِّئات.

* * *

(١٦٦) - ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا﴾ ﴿إِذْ﴾ متَّصلٌ بقوله (¬٣): ﴿وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾؛ أي: كذلك يفعلُ حينئذٍ، وقيل: متَّصلٌ بقوله: ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾؛ أي: يرونَهُ حينئذٍ.

وقيل: أضمر فيه: "واذكر" إذ يتبرَّأ (¬٤)، و ﴿تَبَرَّأَ﴾ ماضٍ معناه المستقبل، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى﴾ [المائدة: ١١٦]، وقالوا: إنَّ اللَّهَ جعلَ ما يقعُ في القيامة كالواقعِ الحاصلِ؛ لأنَّه واقعٌ لا محالةَ، فذكره بهذه الصِّيغةِ تقريبًا له، وتقريرًا في النُّفوس، و ﴿الَّذِينَ اتُّبِعُوا﴾ هم المتبوعون القادةُ، والكبراءُ السَّادة.

وقوله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾؛ أي: مِن الأتباعِ الأطواع.

وقوله تعالى: ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾؛ أي: النار قبلَ أن يَدخلوها كما قال: ﴿وَبُرِّزَتِ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 43 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.