Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 3, halaman 89

  1. سورة البقرة

وقوله تعالى: ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ قيل: معناه: أُنْزِل في بيان فضلِه أو فَرْضِ صومِهِ شيءٌ مِن القرآن.

وقيل: أنزل كلُّ القرآن في رمضان.

ووجهٌ آخر (¬١): ما رويَ أنَّ القرآنَ أُنْزِلَ جملةً واحدةً إلى السَّماء الدُّنيا في ليلةِ القدر، وليلةُ القَدر في شهر رمضان، ثمَّ أُنزِل نجومًا على النبيِّ ﷺ في ثلاثٍ وعشرين سنة (¬٢).

وصحَّت إضافةُ الإنزالِ إلى الشَّهر لما أنَّ الليلةَ في الشَّهر، كما قال تعالى: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا﴾ [الأنبياء: ٩١]، والنَّفخُ كان في عيسى، لكنَّ عيسى كان في بطنِها، فصحَّت إضافةُ نفخ الرُّوح إليها لذلك.

وقوله تعالى: ﴿هُدًى لِلنَّاسِ﴾ (¬٣) نُصِبَ لأنَّه خبرُ ما لم يسمَّ فاعلُه، وهو قوله: ﴿أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (¬٤)، ﴿وَبَيِّنَاتٍ﴾ (¬٥) عطفٌ عليه، وهو في محلِّ النَّصب،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 3، ص 89 (SanadKitab #2063, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.